بياض الثلج
14-08-2007, 08:49 PM
قررت منظمة الصحة العالمية منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز جائزة مكافحة التدخين التي تمنحها المنظمة كل عام للشخصيات البارزة التي تقوم بجهود فاعلة في مجال مكافحة التدخين.
وقال المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري في تصريح لصحيفة (الوطن) السعودية ان المنظمة منحت الملك عبد الله بن عبد العزيز جائزة مكافحة التدخين لهذا العام وأنها تجري حاليا عملية التنسيق لتسليم الجائزة.
وأوضح الدكتور الجزائري أن السعودية تعتبر من أوائل الدول التي منعت التدخين في الدوائر الحكومية انطلاقا من حرصها على مكافحته والحد من انتشاره مشيدا بالنتائج الكبيرة والمتميزة التي حققتها جمعية التوعية بأضرار التدخين والمخدرات في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة لمكافحة التدخين.
واعتبر ما تحقق في مكة المكرمة والمدينة المنورة انجازا غير مسبوق على المستوى العالمي اذا نظر الى الفترة الوجيزة التي نفذت خلالها حملات وبرامج التوعية التي كانت سببا في اقلاع أعداد كبيرة جدا من المدخنين عن هذه العادة.
وقال ان المنظمة ستقوم بدعم الجمعية بكل المعلومات والدراسات التي تساعدها على القيام بعملها مشيرا الى الجهود التي تبذلها المنظمة في سبيل محاربة شركات التبغ ودعمها لكل جمعيات التوعية التي تقوم بمحاربة التدخين على المستوى العالمي في الوقت الذي تنفق شركات التبغ على اعلاناتها ما يوازي ميزانيات عدة دول مجتمعة.
وقال المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط الدكتور حسين عبدالرزاق الجزائري في تصريح لصحيفة (الوطن) السعودية ان المنظمة منحت الملك عبد الله بن عبد العزيز جائزة مكافحة التدخين لهذا العام وأنها تجري حاليا عملية التنسيق لتسليم الجائزة.
وأوضح الدكتور الجزائري أن السعودية تعتبر من أوائل الدول التي منعت التدخين في الدوائر الحكومية انطلاقا من حرصها على مكافحته والحد من انتشاره مشيدا بالنتائج الكبيرة والمتميزة التي حققتها جمعية التوعية بأضرار التدخين والمخدرات في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة لمكافحة التدخين.
واعتبر ما تحقق في مكة المكرمة والمدينة المنورة انجازا غير مسبوق على المستوى العالمي اذا نظر الى الفترة الوجيزة التي نفذت خلالها حملات وبرامج التوعية التي كانت سببا في اقلاع أعداد كبيرة جدا من المدخنين عن هذه العادة.
وقال ان المنظمة ستقوم بدعم الجمعية بكل المعلومات والدراسات التي تساعدها على القيام بعملها مشيرا الى الجهود التي تبذلها المنظمة في سبيل محاربة شركات التبغ ودعمها لكل جمعيات التوعية التي تقوم بمحاربة التدخين على المستوى العالمي في الوقت الذي تنفق شركات التبغ على اعلاناتها ما يوازي ميزانيات عدة دول مجتمعة.