عيون مصر
18-08-2007, 12:51 PM
عجيب !!والله زماننا زمن عجيب !!ولسه يامانشوف .. وكما قالوا اللي يعيش ياما يشوف وازيد اللي يدخل النت يشوف اكتر ..
زمان كانت شياطين الانس والجن
وزماننا شياطين المسن والنت
زمان ظهر الفساد في البر والبحر
وزماننا ظهر الفساد في البر والبحر والجو وعبر الاثير
الحكاية ومافيها اني كنت من ساعتين في لقاء مسنجري مع فتاتين من احب الفتيات الى نفسي
واني سادعوا فأمِّنوا ( الله يخرب بيت المسنجر خراب لايعمر) قولوا آمين
المهم ان البنتين في عمر الزهور ويعتبرنني اما وصديقة وناصحة امينة بحكم السن ( اختكم كهلى في سن الاربعين وبحكم الخبرة وتجارب السنين وبحكم ايلولو الحزين وعكا وحطين وقطز وصلاح الدين )
المهم توطدت العلاقة بيننا شهورا طويلة
كل منهما تتنافس في حب الاخرى وتبذل وسعها في ارضائها , ومن شدة تعلقهما ببعض بت اخشى عليهما من العين وادعو لهما اللهم احرس بنتي القمورتين
المهم اليوم فقط اعترفت لي احداهما بشئ مذهل الى درجة التوهان وبعد مقدمات امتدت من بعد المغرب حتى العشاء ورغم صيامي اكتفيت بفطور مسنجري سريع شوية تمر ورشفات ماء بارد
وكنت استمع للقصة وللاعتراف المجنون :
ماما حبيبتي
نعم عيوني
امسكي اعصابك يا عمري
خيرا يا ست البنات
ماما ارجوك ماتصعبيش عليه المشكلة .. بلاش ست البنات ديه
طيب قولي يا قمر الزمان
فيه ايه يا بنت عمري قلقتيني عليك
ماما انا لو مش بحبك مثل امي ماكنتش صارحتك لكن ارجوك استحلفك بالله انك تعذريني وتسامحيني
وبعدين فيك يا اميرة ( اسمها اميرة ) ؟ ماتقلقنيش يا بنت فيه ايه
ماما انا مش بنت
انا ولد وعمري 22 عاما
يالهوي ؟
ازاي
انت اكيد بتهرجي بس خلي بالك مافيناش من كذب
ابدا والله العظيم
انا فعلا ولد يا امي الحنون الغالية ارجوك لاتتخلي عني
انا احتاجك جواري اكثر من كل البنات
( صمت رهيب من سعادة سيادتي )
ماما ردي عليه
ارجوك ما تتركنيش للحيرة ديه
( صمت مطبق من حضرة جنابي )
ماما انا هاحكي لك الحكاية وانت قرري بعدها مصيري :
من اول مادخلت النت وانا البس ثياب الفتاة البريئة حتى لا أطارد من قبل الفتيات اللاتي ما يلبثن ان يجدن شابا صالحا ذا دين وخلق الا ويتحرشن به
بصراحة ولن اخفي عليك في البداية كانت مجرد لعبة ومع مرور الوقت وكثرة الصديقات اتورطت بتقمص الدورواتقنته الى درجة الامتياز
ولكن والله يا امي عمري ما اتخذته سبيلا لاحقق مأرب شر ابدا
لكن الحقيقة بدأت اشعر بوخز الضمير الشديد خصوصا بعد ما وجدت منك كل النصح الجميل والخلق النبيل
وايضا فان ثالثتنا سميرة ( وهنا توقف قليلا ولم يعد يكتب بانطلاق)
انتظرت لحظة حتى عاودت ( اقصد عاود ) الكتابة :
سميرة يا امي الحبيبة تلك الفتاة المستقيمة الخلوقة
لا انكر انني احببتها حبا عظيما خصوصا بعد ما رأيت صورتها
صحيح انت ياما حذرتينا من عرض الصور على المسنجر لكن والله كانت مرة واحدة حين طلبت ان اراها
سلبتني قلبي بجمالها بعدما سلبتني عقلي بحسن حروفها وطيب منطقها
ومن وقتها وانا قررت ان اعترف لك حتى تساعديني كيف اخبر سميرة انني رجل وانني اريدها زوجة تصون عرضي وتكون اما لاولادي ؟
مازلت صامتة
مشدوهة
مبهوتة مما قرأت
لكنني يجب ان اتحلى بالحكمة والحنكة والصبر الجميل ( كلها صفات ليس لي منها نصيب )
لكن ساحاول ان البس هذا الثوب مثلما لبس هو ثوب فتاة وخدعني على مدار تلك الشهورفكتبت :
حقيقة رغم انك تتصور اني مصدومة لكن قلب الام الصادق كان حاسس بكل حاجة ( كذبة بيضة تنفع في اليوم الاسود )
عموما لا تخف يا ولدي ساكون معك حتى تصل الى بر الامان
انا مازلت امك يا .....لامؤاخذة هو انت اسمك ايه ياضنايا ؟
امير يا امي
طيب برضو كنت حاسة ان ده اسمك ( another white lie )
امهلني حتى اصلي المغرب واعود لارى حلا مناسبا
في امان الله ..
اغلقت الجهاز سريعا وطرت طيران الحق المغرب وسجدت لله شكرا انني لا اتواصل مع كائن من كان بالصورة ( طبعا حفاظا على سلامة المواطنين من رعب الصور ليس اكثر )
انما بالكتابة فقط والحمد لله على كل حال ..
بعد الصلاة
كدت أجن من التفكير
كيف خدعت هكذا طيلة هذه المدة.. اما انا اثبت اني احسن واحدة تاكل مقالب وبجدارة حصلت على المرتبة الاولى في استلام الصابون
ثم انني رايتها يووه قصدي رايته مرة في الصور بزعمه طبعا
اكيد لم تكن صوره طبعا
كيف آمن على سميرة حبيبتي من هذا الذئب ؟
ذئب !! لا مستحيل !! ليس ذئبا ابدا
غير معقول ان اظلمه وانعته بقول ذئب
ليس معنى انه أخطأ هذا الخطأ الجسيم ان يصير ذئبا
ثم انه صارحني وفعلا فعلا قلبي يحدثني انه صادق ونفسي ايضا تحثني ان التمس له العذر لاننا في عالم مجهول
عالم النت الهلامي الافتراضي سحقا له وتبا
كل هذا الحديث مع النفس قطعته سميرة عندما سجلت دخول
وبمجرد دخولها كالعادة وضعت علامة مشغول والقت عليه السلام على طول
كنت مضطربة جدا ولكنني استخرت ربي في سنة العشاء ان افاتحها بكل ماحدث حتى اخلص ضميري امام الله وانبهها للامر
ممم
ولكن اخشى عليها الصدمة فقد اظهرت له صورها كما اخبرني هو
ثم هي بنت رقيقة جدا ارق من البسكويت
كيف اخبرها هكذا والله اخشى ان تروح فيها فعلا
لكن مابد!
استجمعت شجاعتي المستعارة ولملمت نفسي واستحضرت نية صالحة وبدأت اقص عليها الامر وهي منصتةحتى النهاية ولم تقاطعني و لم تنبس ببنت شفاة
ناديتها كثيرا ولكنها لم ترد ابدا
ارسلت اشارات تنبيه اكثر من عشر مرات ولكنها لم تنتبه ابدا
جريت بسرعة على المنتدى ابحث عنها في المتواجدين الان لكنها تتصفح بتخفي
يادي النيلة ؟
ماذا جرى للبنت الان؟
تبا لك يازهرة
لو حدث لها مكروه ستكونين انت السبب
اين ستذهبين من ضميرك
كيف ستواجهين ربك يوم الحساب
بناتك يازهرة فلذات كبدك .. هل تظنين ان الله لن يقتص منك فيهن ؟
يادي المصيبة كله الا بناتي يارب
يارب عاقبني انا بما استحق لكن بناتي البريئات ماذنبهن
مكثت ابكي قرابة ربع الساعة وكل افكار الدنيا السوداء تراكمت على خاطري لدرجة الزحام كأننا في اتوبيس العتبة رمسيس ( رغم اني عمري ماركبته )
ثم فيه مصيبة اخرى ماذا لو كانت سميرة اصيبت بالسكتة القلبية ( لاقدر الله ) ودخل احد اقاربها وقرأ المحادثة
ماهو الجهاز مفتوح ياناصحة بدليل انها مازالت متصلة والحالة مشغول
يالهوي يادي المصيبة
اكيد انا هاروح في ستين داهية وهييجوا ياخدوني ويستجوبوني سين وجيم
حينها ندمت على يوم ولدتني امي : ليتني لم ادخل هذا العالم المجهول
ليتني سمعت كلام ابو العيال واهتميت بالدعوة الى الله في العالم الحقيقي الواقعي الملموس والمحسوس
هاتصرف ازاي دلوقتي امام وكيل النيابة
حتة عيل قد عيالي بالتاكيد بمجرد مايلاقيني منقبة هيلبسني ميت مصيبة
طيب ماهي جنايتي ياسعادة البيه؟
جنايتك الدعوة الى الله والنصح الرشيد؟
تاني
يالهوي ما انا كنت تبت والله العظيم من ليلة القبض على زهرة وقلت خلاص ماليش دعوة بحد
وفي وسط كل هذا الزحام من الافكار الرهيبة اللي مالهاش حل حتى اني وصلت لحبل المشنقة
جاءتني اشارة تنبيه من سميرة
الحمد لله رب العالمين
تنفست الصعداء
وبدأت نفسي تهدأ شيئا ما وهممت ان اكتب لها بعض العبارات لاواسيها في الصدمة فإذ بها
تضع لي وجه يبكي وتكتب بحروف متقطعة :
انا ايضا يا امي الحبيبة سمير ولست سميرة
اعدلوني ع القبلة يا اولاد الـ ..
الناس الطيبين
فهل رأى النت سخارى مثلنا ؟
فعلا ما يحدث هو قمة السخرية
زمان كانت شياطين الانس والجن
وزماننا شياطين المسن والنت
زمان ظهر الفساد في البر والبحر
وزماننا ظهر الفساد في البر والبحر والجو وعبر الاثير
الحكاية ومافيها اني كنت من ساعتين في لقاء مسنجري مع فتاتين من احب الفتيات الى نفسي
واني سادعوا فأمِّنوا ( الله يخرب بيت المسنجر خراب لايعمر) قولوا آمين
المهم ان البنتين في عمر الزهور ويعتبرنني اما وصديقة وناصحة امينة بحكم السن ( اختكم كهلى في سن الاربعين وبحكم الخبرة وتجارب السنين وبحكم ايلولو الحزين وعكا وحطين وقطز وصلاح الدين )
المهم توطدت العلاقة بيننا شهورا طويلة
كل منهما تتنافس في حب الاخرى وتبذل وسعها في ارضائها , ومن شدة تعلقهما ببعض بت اخشى عليهما من العين وادعو لهما اللهم احرس بنتي القمورتين
المهم اليوم فقط اعترفت لي احداهما بشئ مذهل الى درجة التوهان وبعد مقدمات امتدت من بعد المغرب حتى العشاء ورغم صيامي اكتفيت بفطور مسنجري سريع شوية تمر ورشفات ماء بارد
وكنت استمع للقصة وللاعتراف المجنون :
ماما حبيبتي
نعم عيوني
امسكي اعصابك يا عمري
خيرا يا ست البنات
ماما ارجوك ماتصعبيش عليه المشكلة .. بلاش ست البنات ديه
طيب قولي يا قمر الزمان
فيه ايه يا بنت عمري قلقتيني عليك
ماما انا لو مش بحبك مثل امي ماكنتش صارحتك لكن ارجوك استحلفك بالله انك تعذريني وتسامحيني
وبعدين فيك يا اميرة ( اسمها اميرة ) ؟ ماتقلقنيش يا بنت فيه ايه
ماما انا مش بنت
انا ولد وعمري 22 عاما
يالهوي ؟
ازاي
انت اكيد بتهرجي بس خلي بالك مافيناش من كذب
ابدا والله العظيم
انا فعلا ولد يا امي الحنون الغالية ارجوك لاتتخلي عني
انا احتاجك جواري اكثر من كل البنات
( صمت رهيب من سعادة سيادتي )
ماما ردي عليه
ارجوك ما تتركنيش للحيرة ديه
( صمت مطبق من حضرة جنابي )
ماما انا هاحكي لك الحكاية وانت قرري بعدها مصيري :
من اول مادخلت النت وانا البس ثياب الفتاة البريئة حتى لا أطارد من قبل الفتيات اللاتي ما يلبثن ان يجدن شابا صالحا ذا دين وخلق الا ويتحرشن به
بصراحة ولن اخفي عليك في البداية كانت مجرد لعبة ومع مرور الوقت وكثرة الصديقات اتورطت بتقمص الدورواتقنته الى درجة الامتياز
ولكن والله يا امي عمري ما اتخذته سبيلا لاحقق مأرب شر ابدا
لكن الحقيقة بدأت اشعر بوخز الضمير الشديد خصوصا بعد ما وجدت منك كل النصح الجميل والخلق النبيل
وايضا فان ثالثتنا سميرة ( وهنا توقف قليلا ولم يعد يكتب بانطلاق)
انتظرت لحظة حتى عاودت ( اقصد عاود ) الكتابة :
سميرة يا امي الحبيبة تلك الفتاة المستقيمة الخلوقة
لا انكر انني احببتها حبا عظيما خصوصا بعد ما رأيت صورتها
صحيح انت ياما حذرتينا من عرض الصور على المسنجر لكن والله كانت مرة واحدة حين طلبت ان اراها
سلبتني قلبي بجمالها بعدما سلبتني عقلي بحسن حروفها وطيب منطقها
ومن وقتها وانا قررت ان اعترف لك حتى تساعديني كيف اخبر سميرة انني رجل وانني اريدها زوجة تصون عرضي وتكون اما لاولادي ؟
مازلت صامتة
مشدوهة
مبهوتة مما قرأت
لكنني يجب ان اتحلى بالحكمة والحنكة والصبر الجميل ( كلها صفات ليس لي منها نصيب )
لكن ساحاول ان البس هذا الثوب مثلما لبس هو ثوب فتاة وخدعني على مدار تلك الشهورفكتبت :
حقيقة رغم انك تتصور اني مصدومة لكن قلب الام الصادق كان حاسس بكل حاجة ( كذبة بيضة تنفع في اليوم الاسود )
عموما لا تخف يا ولدي ساكون معك حتى تصل الى بر الامان
انا مازلت امك يا .....لامؤاخذة هو انت اسمك ايه ياضنايا ؟
امير يا امي
طيب برضو كنت حاسة ان ده اسمك ( another white lie )
امهلني حتى اصلي المغرب واعود لارى حلا مناسبا
في امان الله ..
اغلقت الجهاز سريعا وطرت طيران الحق المغرب وسجدت لله شكرا انني لا اتواصل مع كائن من كان بالصورة ( طبعا حفاظا على سلامة المواطنين من رعب الصور ليس اكثر )
انما بالكتابة فقط والحمد لله على كل حال ..
بعد الصلاة
كدت أجن من التفكير
كيف خدعت هكذا طيلة هذه المدة.. اما انا اثبت اني احسن واحدة تاكل مقالب وبجدارة حصلت على المرتبة الاولى في استلام الصابون
ثم انني رايتها يووه قصدي رايته مرة في الصور بزعمه طبعا
اكيد لم تكن صوره طبعا
كيف آمن على سميرة حبيبتي من هذا الذئب ؟
ذئب !! لا مستحيل !! ليس ذئبا ابدا
غير معقول ان اظلمه وانعته بقول ذئب
ليس معنى انه أخطأ هذا الخطأ الجسيم ان يصير ذئبا
ثم انه صارحني وفعلا فعلا قلبي يحدثني انه صادق ونفسي ايضا تحثني ان التمس له العذر لاننا في عالم مجهول
عالم النت الهلامي الافتراضي سحقا له وتبا
كل هذا الحديث مع النفس قطعته سميرة عندما سجلت دخول
وبمجرد دخولها كالعادة وضعت علامة مشغول والقت عليه السلام على طول
كنت مضطربة جدا ولكنني استخرت ربي في سنة العشاء ان افاتحها بكل ماحدث حتى اخلص ضميري امام الله وانبهها للامر
ممم
ولكن اخشى عليها الصدمة فقد اظهرت له صورها كما اخبرني هو
ثم هي بنت رقيقة جدا ارق من البسكويت
كيف اخبرها هكذا والله اخشى ان تروح فيها فعلا
لكن مابد!
استجمعت شجاعتي المستعارة ولملمت نفسي واستحضرت نية صالحة وبدأت اقص عليها الامر وهي منصتةحتى النهاية ولم تقاطعني و لم تنبس ببنت شفاة
ناديتها كثيرا ولكنها لم ترد ابدا
ارسلت اشارات تنبيه اكثر من عشر مرات ولكنها لم تنتبه ابدا
جريت بسرعة على المنتدى ابحث عنها في المتواجدين الان لكنها تتصفح بتخفي
يادي النيلة ؟
ماذا جرى للبنت الان؟
تبا لك يازهرة
لو حدث لها مكروه ستكونين انت السبب
اين ستذهبين من ضميرك
كيف ستواجهين ربك يوم الحساب
بناتك يازهرة فلذات كبدك .. هل تظنين ان الله لن يقتص منك فيهن ؟
يادي المصيبة كله الا بناتي يارب
يارب عاقبني انا بما استحق لكن بناتي البريئات ماذنبهن
مكثت ابكي قرابة ربع الساعة وكل افكار الدنيا السوداء تراكمت على خاطري لدرجة الزحام كأننا في اتوبيس العتبة رمسيس ( رغم اني عمري ماركبته )
ثم فيه مصيبة اخرى ماذا لو كانت سميرة اصيبت بالسكتة القلبية ( لاقدر الله ) ودخل احد اقاربها وقرأ المحادثة
ماهو الجهاز مفتوح ياناصحة بدليل انها مازالت متصلة والحالة مشغول
يالهوي يادي المصيبة
اكيد انا هاروح في ستين داهية وهييجوا ياخدوني ويستجوبوني سين وجيم
حينها ندمت على يوم ولدتني امي : ليتني لم ادخل هذا العالم المجهول
ليتني سمعت كلام ابو العيال واهتميت بالدعوة الى الله في العالم الحقيقي الواقعي الملموس والمحسوس
هاتصرف ازاي دلوقتي امام وكيل النيابة
حتة عيل قد عيالي بالتاكيد بمجرد مايلاقيني منقبة هيلبسني ميت مصيبة
طيب ماهي جنايتي ياسعادة البيه؟
جنايتك الدعوة الى الله والنصح الرشيد؟
تاني
يالهوي ما انا كنت تبت والله العظيم من ليلة القبض على زهرة وقلت خلاص ماليش دعوة بحد
وفي وسط كل هذا الزحام من الافكار الرهيبة اللي مالهاش حل حتى اني وصلت لحبل المشنقة
جاءتني اشارة تنبيه من سميرة
الحمد لله رب العالمين
تنفست الصعداء
وبدأت نفسي تهدأ شيئا ما وهممت ان اكتب لها بعض العبارات لاواسيها في الصدمة فإذ بها
تضع لي وجه يبكي وتكتب بحروف متقطعة :
انا ايضا يا امي الحبيبة سمير ولست سميرة
اعدلوني ع القبلة يا اولاد الـ ..
الناس الطيبين
فهل رأى النت سخارى مثلنا ؟
فعلا ما يحدث هو قمة السخرية