بنت العقاري
17-07-2007, 10:47 AM
هناك طرق متعددة وأساليب متنوعة من الإقناع,وسوف نتحدث عن بعض طرق الإقناع والتي تختلف حسب الظروف المكانية والزمانية.ومن هذه الطرق مايلي:
- قاعدة المصالح المتوازنة:
ويطلق عليها أيضاً (قاعدة التوازن الملحوظ في المصالح),وتعبر هذه القاعدة عن مفهوم قوي,وهو أن الشخص المستهدف بالإقناع إذا ما أحس بأن الفكرة المطروحة تحقق توازناً في المصالح بينه وبين الطرف الآخر فإنه سيوافقه على الفكرة.وهنا ينبغي على الإعلامي (الذي يهدف الى إقناع الملتقي) أن يعرف وجهة نظر المتلقي في الفكرة المطروحة.وعليه أيضاً أن يعرف مدى إيجابية أو سلبية الملتقي فيما يخص الفكرة المطروحة.وأن يعرف منظومة القيم التي ينتمي إليها المتلقي,والأفكار التي يتبناها.وعليه كذلك أن يعرف مصدر تلك الأفكار وماأسباب تبني المتلقي لها.
- قاعدة تسيير الحوار:
يمكن تشبيه فشل الإعلامي في تسيير الحوار بينه وبين المتلقي بتوقف محرك السفينة وسط البحر,فالإعلامي هنا يلعب دور المحرك الذي يقود سفينة الحوار مسؤولية الإعلامي وعليه أن يعد الأولويات في حواره,وأن يستخدم كافة السبل التي تؤدي الى نجاح قيادته للحوار بشكل سليم.
- قاعدة كسب الحوار :
لكي ينجح الإعلامي في كسب الحوار ينبغي عليه أن يلم بمهارات طرح الأسئلة,ومهارات الإصغاء,وأن يكون دائم الاستعداد لتحقيق النجاح.
- قاعدة الدخول في صلب الموضوع:
للوقت أهمية كبيرة في عملية الإقناع,وخاصة إذا كان الحوار مع شخصيات بارزة ومرموقة,فهؤلاء الأشخاص وقتهم ثمين لاينبغي على الإعلامي أن يستهلك وقتاً إضافياً معهم,ولذلك فالإعلامي مطالب بالدخول في صلب الموضوع دون مقدمات أو مداخل.وعليه هنا أن يتمتع بالحزم والوضوح.
- قاعدة الإيجابية:
كلما كان الحوار جدياً وإيجابياً كانت فرصة نجاح الإعلامي كبيرة في تحقيق أهداف الحوار,والإعلامي يحتاج هنا الى قدر من الإيمان بأن مايقوم به سيلاحظه الضيف أو المتلقي,وخاصة في اللقاءات المباشرة وجهاً لوجه,ويجب على الإعلامي أن يدرك أن نبرات الصوت وتعابير الوجه واللغة الحركية الجسدية لها أهمية بالغة وهي أكثر إقناعاً من الألفاظ والكلمات.
- قاعدة المصالح المتوازنة:
ويطلق عليها أيضاً (قاعدة التوازن الملحوظ في المصالح),وتعبر هذه القاعدة عن مفهوم قوي,وهو أن الشخص المستهدف بالإقناع إذا ما أحس بأن الفكرة المطروحة تحقق توازناً في المصالح بينه وبين الطرف الآخر فإنه سيوافقه على الفكرة.وهنا ينبغي على الإعلامي (الذي يهدف الى إقناع الملتقي) أن يعرف وجهة نظر المتلقي في الفكرة المطروحة.وعليه أيضاً أن يعرف مدى إيجابية أو سلبية الملتقي فيما يخص الفكرة المطروحة.وأن يعرف منظومة القيم التي ينتمي إليها المتلقي,والأفكار التي يتبناها.وعليه كذلك أن يعرف مصدر تلك الأفكار وماأسباب تبني المتلقي لها.
- قاعدة تسيير الحوار:
يمكن تشبيه فشل الإعلامي في تسيير الحوار بينه وبين المتلقي بتوقف محرك السفينة وسط البحر,فالإعلامي هنا يلعب دور المحرك الذي يقود سفينة الحوار مسؤولية الإعلامي وعليه أن يعد الأولويات في حواره,وأن يستخدم كافة السبل التي تؤدي الى نجاح قيادته للحوار بشكل سليم.
- قاعدة كسب الحوار :
لكي ينجح الإعلامي في كسب الحوار ينبغي عليه أن يلم بمهارات طرح الأسئلة,ومهارات الإصغاء,وأن يكون دائم الاستعداد لتحقيق النجاح.
- قاعدة الدخول في صلب الموضوع:
للوقت أهمية كبيرة في عملية الإقناع,وخاصة إذا كان الحوار مع شخصيات بارزة ومرموقة,فهؤلاء الأشخاص وقتهم ثمين لاينبغي على الإعلامي أن يستهلك وقتاً إضافياً معهم,ولذلك فالإعلامي مطالب بالدخول في صلب الموضوع دون مقدمات أو مداخل.وعليه هنا أن يتمتع بالحزم والوضوح.
- قاعدة الإيجابية:
كلما كان الحوار جدياً وإيجابياً كانت فرصة نجاح الإعلامي كبيرة في تحقيق أهداف الحوار,والإعلامي يحتاج هنا الى قدر من الإيمان بأن مايقوم به سيلاحظه الضيف أو المتلقي,وخاصة في اللقاءات المباشرة وجهاً لوجه,ويجب على الإعلامي أن يدرك أن نبرات الصوت وتعابير الوجه واللغة الحركية الجسدية لها أهمية بالغة وهي أكثر إقناعاً من الألفاظ والكلمات.