الشهاب
28-07-2007, 01:34 AM
إِلَى أَيْنَ يَا قَلْبِي؟ أَتَدْرِي بِمَا جَرَىمِنَ الضَّيْمِ لِلعُشَّاقِ أَمْ أَنْتَ لا تَدْرِي؟
رَكَضْتَ بِلا وَعْدٍ فَلَمْ تَبْلُغِ المُنَى
وَبُحْتَ بِلا صَبْرٍ فَأَنْقَصْتَ مِنْ قَدْرِي
وَكُنْتُ إِذَا أَحْسَسْتُ نَبْضَكَ مُسْرِعاً
وَضَعْتُ يَدِي خَوْفاً وَأَمْعَنْتُ فِي الزَّجْرِ
تَرَى مَسْلَكَا قَدْ حُفَّ أَمْناً وَبَهْجَةً
وَتَلْوِي الخُطَى حُمْقًا إِلَى المَسْلَكِ الوَعْرِ
فَحَظُّكَ يَا قَلْبِي سَرَابٌ وَكَمْ دَعَا
قُلُوباً وَأَذْكَى فِي حَشَاهَا لَظَى الهَجْرِ!
إِذَا الحُبُّ مَا شَابَتْهُ فِيْنَا شَوَائبٌ
تَسَامَى وَلَمْ تَنْفُذْ إِلَيْهِ يَدُ الدَّهْرِ
لَقَدْ بَانَ مَا أَخْفَاهُ قَلْبِي مِنَ الهَوَى
وَكَمْ بَيَّنَ المَخْفِيَّ بَيْتٌ مِنَ الشِّعْرِ!
منقول
رَكَضْتَ بِلا وَعْدٍ فَلَمْ تَبْلُغِ المُنَى
وَبُحْتَ بِلا صَبْرٍ فَأَنْقَصْتَ مِنْ قَدْرِي
وَكُنْتُ إِذَا أَحْسَسْتُ نَبْضَكَ مُسْرِعاً
وَضَعْتُ يَدِي خَوْفاً وَأَمْعَنْتُ فِي الزَّجْرِ
تَرَى مَسْلَكَا قَدْ حُفَّ أَمْناً وَبَهْجَةً
وَتَلْوِي الخُطَى حُمْقًا إِلَى المَسْلَكِ الوَعْرِ
فَحَظُّكَ يَا قَلْبِي سَرَابٌ وَكَمْ دَعَا
قُلُوباً وَأَذْكَى فِي حَشَاهَا لَظَى الهَجْرِ!
إِذَا الحُبُّ مَا شَابَتْهُ فِيْنَا شَوَائبٌ
تَسَامَى وَلَمْ تَنْفُذْ إِلَيْهِ يَدُ الدَّهْرِ
لَقَدْ بَانَ مَا أَخْفَاهُ قَلْبِي مِنَ الهَوَى
وَكَمْ بَيَّنَ المَخْفِيَّ بَيْتٌ مِنَ الشِّعْرِ!
منقول