أبو مؤيد : أكيد الوضع النفسى مهم جدآ للرغبه الجنسيه .. وأيضآ أقول أن هناك مقدمات لتلك الرغبه الجنسيه وهى على سبيل المثال : المحادثه الهادئه . المداعبه . الملاعبه . الطيب ( العطر ) . الهندام الملائم .
:: مشرف :: ( الصحة والحياة ) ( طب الأسرة والمجتمع )
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 673
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الجنه
أبو مؤيد : أكيد الوضع النفسى مهم جدآ للرغبه الجنسيه .. وأيضآ أقول أن هناك مقدمات لتلك الرغبه الجنسيه وهى على سبيل المثال : المحادثه الهادئه . المداعبه . الملاعبه . الطيب ( العطر ) . الهندام الملائم .
صحيح أبو محمد ، أضف إلى ذلك تهيئة المنزل ونظافته ورائحته ، واستعداد الزوجة لاستقبال زوجها ، أعرف كثير من النسآء يهتمون اهتماما شديدا بتريب نفسها ومنزلها خاصة قبل قدوم الزوج ، وهذا عامل مهم حتى لا يصاب أحد الزوجين بالملل والاحباط ، كلما قويت العلاقة الزوجية ، زادت في ترابط الأسرة ، والله لا تستطيع تحديد مداها ، فالتأثيرات الايجابية تظهر جليا في عبادة الانسان بتفرغ ذهنه أكثر ، ويزداد الزوج في التودد لأهل الزوجة والعكس صحيح ،
سبحان الله ،حيث يقول عز وجل ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) لا إله الا الله ، فأصبحت العلاقة الزوجية آية من آيات الله ، يعني أن الله عز وجل أعطى هذه العلاقة الكريمة مرتبة التعرف على الله عز وجل ، والزوجة خلقنت من نفس آدم ، فكيف يجب أن نتعامل مع هذه القطعة التي هي من أنفسنا ، مرحلة عظيمة جدا جدا ومذهلة ، لا نستطيع أن نقدر ونستوعب حجمها ومداها ، آمنت بالله.
دعنا نحسب بعض الأوامر الهامة من الله في هذه الآية :
1) آية من خلق الله ودلالة على وجود الله عز وجل وعظمته وجلاله.
2) الزوجة مخلوقة من أنفسنا. يعني مننا فينا.
3)جعلت لنسكن إليها ، أي كلما اقتربت منها أحسست بالسكون والراحة والطمأنينة ، يا سلام
4) جعل بنينا مودة ، يا سلام.
5)أعطيت هذه العلاقة مرتبة الرحمة .